تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 
كلف شبيح وزارة الخارجية  هشام القاضي المتعاقد لديه المدعو انس يونس لاقامة حفل استقبال وعشاء على نفقة القصر الجمهوري بالتنسيق مع وزير رئاسة الجمهورية منصور عزام دُعي اليه حسب ما اسموه رجال الجبهة الدبلوماسية والجبهة الاعلامية التي تُشبح لصالح النظام السوري مثلما تُشبح مؤسسة بصمة شباب سورية . وتلك المؤسسة يرأسها ما سمى نفسه رئيس مجلس امناء مؤسسة بصمة شباب سورية المدعو انس يونس والذي كان يتسكع على ابواب وزارة الخارجية طمعا بالتعيين لتمثيل سورية في احدى السفارات السورية وكان يتنقل من مكتب مسؤول لاخر علله يجد من يدعمه لنيل مطلبه ولكن في كل مرة كان يعود بخفي حنين ؟؟
 
 
 
حتى قام وركب حنطور النظام ليتصدى للثورة بما اسماه مع بضعة شباب فاشلين ليكونوا مؤسسة بصمة شباب سورية  وراح يدعو ويرعى المسيرات المفروضة على غلابة الشعب السوري من موظفي السيرياتيل وطلاب الجامعات والمدارس وموظفي الدولة بتوجيهات حزبية عليا طالما انها ستصفق وتصلي لرب النظام بشار الاسد وكانت  هذه الشلة من الشباب الفاشلين والصايعين على تحدي مع تجمع شباب سورية الديمقراطي التي ترعاه الصبية ميرزا عبود زوجة اللواء محمد الخولي  ( ابو فراس )  والتي تزوجها بعد وفاة زوجته بحادث سيارة .
 
وهي التي ورطت بشار الاسد للنزول لساحة الامويين لرعاية مسيرة كبرى من الشباب سيحتشدوا في الساحة الا انها فشلت في جمع عدد كبير من الشبان والشابات وقد دبلج التلفزيون السوري مشاهد المنصة التي وقف عليها بشار مقابل تصوير مشاهد من مسيرات سابقة في ارشيف التلفزيون السوري حيث تم اعتقال مهندس التلفزيون الذي فضح هذه التركيبة المصورة للمسيرة التي حضرها بشار واسماء ؟؟
 
نعود لرئيس مجلس امناء مؤسسة بصمة شباب سورية وهو انس يونس والذي نشف دمه ليضع رجله او رأسه في وزارة الخارجية مثله مثل باقي اولاد وابناء المسؤولين في الدولة والاجهزة الحزبية والامنية والعسكرية لارسالها للسفارات  للسياحة وقبض رواتبهم بالدولار واليورو .. ورغم ادعاءه بالتحدث بعدة لغات وانه يحمل شهادات لا يحملها سفراء النظام باءت محاولاته بالفشل بعد زيارات عدة لعدة مسؤولين حتى توصل لاعلى مسؤول في وزارة الخارجية هشام القاضي وزير الخارجية الفعلي فقام بالتوجيه للشؤون الادارية للتعاقد معه وطلب فرزه لمكتب وليد المعلم – مع العلم انه في نظام وزارة الخارجية لا يجوز تكليف متعاقد للعمل بالمكاتب الخاصة – وهكذا فسح القاضي ليونس المجال للتحرك ضمن مؤسسته دون الزامه بالدوام في وزارة الخارجية وفقط الحضور لتقديم التقارير وقبض الراتب بنهاية الشهر وقد قُدم له مكتب فسيح وكوادر وسيارات لرعاية المؤسسة والشبيحة الشباب المتطوعين للعمل لنصرة نظام ساقط سيسقطون خلفه…
 
وضمن نشاطات المؤسسة لمعت فكرة تكريم بعض شبيحة النظام فطرحها على هشام القاضي والذي نقلها مباشةر لوزير رئاسة الجمهورية منصور عزام لحيث تبنى الاخير الحفلة وحدد المدعويين ليكبر العرس ويصبح على مستوى الرئاسة …
 
 دُعي لحضور حفلة التكريم من رجال الجبهة الدبلوماسية نائب وزير الخارجية ومعاوني وليد المعلم وزير الخارجية في الظل والسفراء الذين تم طردهم من سفارات الدول المؤيدة للثورة والمناهضة للنظام كما تم دعوة رجال الجبهة الاعلامية من الشبيحة ابواق النظام في سورية ولبنان بالاضافة لحشد كبير من موظفي وزارة الخارجية ووزارة الاعلام – طبعا كان كل الحضور من الشبيحة فقط -.
 
وللسخرية فقد قام موظف صغير متعاقد في وزارة الخارجية بتكريم نائب وزير الخارجية السفير الدكتور فيصل المقداد وسفراء منهم كانوا وزراء ومنهم يعتبرون انفسهم اعلى من منصب رئيس الوزراء .. طبعا كان الحفل بحضور ورعاية وزير رئاسة الجمهورية منصور عزام وعلى نفقة الرئاسة .. في الوقت الذي افتقرت وزارة المالية من تسديد رواتب العاملين في الدولة بالشهر ما قبل الماضي حيث قامت الحكومة الايرانية بالواجب وسددت الرواتب .. والشهر الماضي قامت وزارة المالية باستبدال كافة الودائع الموجودة لديها من العملة السورية بعملة جديدة حديثة الطباعة طبعتها في روسيا وقامت بتسديد الرواتب من العملة القديمة كون الشعب يرفض التعامل بالعملة الجديدة خوفا من فقدان صلاحيتها كونها بلا تغطية مصرفية .
 
وبالمناسبة فأن موظفي السفارات السورية والبعثات الدبلوماسية لم يقبضوا رواتبهم منذ ستة أشهر .. والمنقولين تم وعدهم بانهم سيقبضون استحقاقاتهم مجرد العودة لسورية ومباشرتهم العمل في وزارة الخارجية ، واغلبهم لم يعودوا وفضلوا التشرد في بقاع العالم على ان يعودوا لوزارة يحكمها الشبيح هشام القاضي ..والجدير ذكره هنا ان منفذ اوامر القاضي عندما كان مدير للشؤون الادارية وكان أمرك مطاع نقله كقنصل عام في اسطنبول مكان زميل له سركله بالتركي لبعثة اخرى لديه خبرة واجتهاد بالخارجية تعادل عمر قنصل اسطنبول الجديد المدعو الدكتور محمد الحاج بكري بتسليم دار السكن والتي القديمة والمؤجرة منذ عشرات السنين والتي تطل على اجمل منظر في مدينة اسطنبول لينتقل لسكن ايجاره السنوي 156 الف دولار ويتصدق بمحتويات السكن من اثاث سابق واثاث لاحق تم اضافته من اغلاق القنصلية السورية في غازي عنتاب والذي لم يمض على شراءه اكثر من ثلاث سنوات يرمي بهم باكلمهم في الشارع ويشتري اثاث جديد حسب ذوقه البالي ..
 
 
 
ويعيش بدار سكن جديدة واثاث جديد بمفرده .. لماذا كون زوجتة الدكتورة لما تعمل كدبلوماسية في السفارة السورية في برلين (وقانون الخارجية يمنع استفادة – العامل والعاملة المتزوجين من بعض -  من العمل بعثتين مختلفتين او في بعثة واحدة في آن واحد  في الوقت نجد أن المنتظرين والعائدين من بعثات مطرودين منها كثر تجاوز المئة مظف وبعض منهم آخر امضى في الوزارة اكثر من ثلاثة أو أربعة سنين ولم ينقلوا للبعاث بسبب عدم رضا هشام القاضي عليهم .
 
هذه حالة النظام السوري وشبيحته في الوقت الذي تشرد به مئات الألوف من اللاجئين واكثر مليونين ونصف نازح وثلاثين الف شهيد من شباب وشابات ورجال ونساء وشيوخ وأطفال سورية.. ودمار أكثر من 50% من منازل المدن والقرى والاحياء والبنى التحتية في سورية 
mhn.jpg

مواعيد الصلاة في بوخارست

اخر التعليقات المضافة

احصائيات

عدد الزيارات
592897